Yahoo!


الأم .. كوكب مضي ء بذاته .. ويسمو في صورته وسماته .. وأجمل بلسما في صفاته ولها منظرا أحلى من نبراته .. ونفس زكيه طاهرة بصلاته .. وجسما غريباً يبهر في حجابه .. وعيوناً تذرف الحب بزكاته .. جدها عبرة .. ومزحها نزهة .. نخلة عذبة .. وشجرة طيبة .. ومخزن الودائع .. ومنبع الصنائع ..


شهر رمضان

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 22:55 م

لنناقش قضايا و مظاهر تتعلق بشهر رمضان و بشكل متجدد

نحمل في كل مره قضية متوافقة و ما يمر معنا فيه,

لنتشارك و نتبادل الآراء على أمل ايجاد الفائدةوبتحقيقها للجميع

و نسأل الله لنا و لكم الأجر و الثواب في ذلك.

 

يقبل شهر رمضان علينا فتزداد القلوب بالتقوى
لذكر عظمة هذا الشهر الكريم و فضلة
و بركة الوقت فيه و ساعات الخير

و لكن طباع البشر تغلب, و عاداتهم قد تتعدى حدود اللاز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهو أحساسك عندما ترى أمك تبكي؟؟؟

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 14:41 م

عندي لكم سؤال واتنمى تعبرون عن شعوركم
كل انسان تغطي عليه ظروف الحيـــــــــــــــــــــــاة
الأنسان ليس خالي من المشاعر.بل يوجد بداخله كثير من الأحاسيس
أخواني وأخواتي
تسقط دموعكم فتأخذكم والدتكم بالأحضــــــــــــــــــــــــان
فما شعورك عندما ترى والدتك الذي تعبت عليك في الماضي وهي تبكي؟؟
هل تخفف عن الالامها التي يمكن ان سببها؟؟
أم تبتعد لتبكي بحرقه عما يختلج في صدرك؟؟
ام تقف حائا خاضعا لهذا؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك أختي العزيزة.. حتى لا ينفرط العقد

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 25 يوليو 2007 الساعة: 17:16 م

أختي العزيزة :

تعلمين أن لكل فتاة أمنيات وآمال تحلم بها لتنال السعادة المرجوّة في حياتها، وإنها وإن تعددت هذه الأماني ستظل على رأسها أعظم هذه الآمال وأجلها عند كل فتاة وهو ما يروق لكثيرات أن يسمونه (عش الزوجية )..

تلك العبارة المحفورة في مخيلة كل فتاة بكل ما تحويه من راحة نفسية، ومعانٍ عاطفية، ومشاعر وجدانية، بل لا تهفو نفوسهن من الدنيا لأكبر من هذا الأمل…

وإن أحلام أي شاب وأمانيه ليست بأقل من أحلامك، فإنه ليتمنى اللحظة التي تجمعه بعروسه، وتوأم روحه، ولستِ بحاجة أيتها العزيزة لأن تعلمي بأن أهم صفة يطلبها الزوج في مخطوبته ويصرّ عليها، بل لا يقبل بالتنازل عنها هي صفة العفاف..

فيا ترى هل الرغبات والشهوات، والمظاهر تنفع تلك الفتاة المسكينة إذا أضاعت أثمن ما وهبها الله، وهو حياؤها وعفافها؟

فكم من فتاة رفضها خطيبها الذي طالما حلمت بقدومه؛ عندما علم بعلاقاتها الهاتفية، وأخرى رُفضت بعد أن عَلم خطيبها بغرامها بالفضائيات و… و..، بل كم من علاقة زوجية تزلزلت أركانها وانهدت بعد أن قلَّب الزوج الصفحات السوداء لماضٍ ذابت في طياته العفة والحياء..

أختي العزيزة :

ليس بخافٍ عليكِ أن الرّغبات والشهوات لا تقف عند حد, فمتى ما خطت الفتاة أول خطوة في هذا الطريق العاثر ما تلبث أن تتلوها خطوات حتى تزلّ بها القدم، تماماً كما تبدأ حبّات العقد بالسقوط بعد أن يقطع ثم ينفرط ذلك العقد الثمين، وتمرغ حباته في الوحل, فتخسر الفتاة العفاف، وينهدُّ كل حلم كانت تحلم به في قيام بيت سعيد وحياة مستقرة، وتضلّ حبيسة ذنبها وسجينة شهوتها، ورهينة فضيحةٍ ستضل تلاحقها وأهلها - عافاك الله وجنبك كل مكروه - .

وهذه رسالة (( إليك أختي العزيزة؛ حتى لا ينفرط العقد ))

أختي العزيزة :

اعلمي أنه إذا ذاب الحياء وانفصمت عرى الاستحياء ما يلبث العقد أن ينفرط ، وهو مصداق حديثه عليه الصلاة والسلام : « إذا لم تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شئت » رواه البخاري .

إذاً، فذهاب الحياء هو المقصّ الذي يقطع العقد فتنفرط حبّ،اته فهل تعلمين أيتها العزيزة متى يذوب حياء الفتاة ؟

يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تظلّ الفتاة تتنقل الساعات الطوال بين الفضائيات التي تبثّ السموم والأسقام. وهل من غرابة بعد ذلك أن ينفرط العقد ؟!

يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تخرج تلك الفتاة للأسواق بـ (عباءة الكتف أو غيرها من العباءات المتبرجة السافرة )، وهي تعلم أن العباءة الأصيلة أعفّ وأستر، بل وقد تبدي عينيها ظاهرة تقلبها في الرجال وهي تعلم أنها إحدى خطوات الشيطان، وربها عز وجل يحذرها ويقول { وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [البقرة:168].

وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!

يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تتبادل تلك الفتاة مع زميلتها الصور التي تخدش العفة. وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد؟!

يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تُرعِي تلك الفتاة سمعها للأغاني الغرامية للمطربين والمطربات، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول : « ليكوننَّ من أُمَّتي أقوام يَستحلُّونَ الْحِرَ والحَريرَ والخمر والمعازِف » رواه البخاري .

فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!

يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تتكسّر الفتاة في حديثها الهاتفي مع ذلك المتصل الذي في قلبه مرض، والله تبارك و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرجوا أن لا تبخلو عنا بمشاركتكم

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 18:17 م

عندما نتكلم عن الأم فأننا
نتكلم عن تدفق المشاعر والأحاسيس
عن الحب والخير والطيبه والأمان والحنان
الأم اعظم نعمه وهبنا الله
لا اجد مقدمه مناسبه للموضوع

اخواني واخواتي

اعلم بأني سانزف لدى البعض
جراحهم .

ولكن تبقى الام هي الحياة ونورها..

وملف الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأى الدين في الأم التى تهدد أبناءها بالدعاء عليهم دائما؟

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 4 يوليو 2007 الساعة: 18:41 م

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فدعاء الوالدين على الأبناء أو لهم مظنة للإجابة لما روى أحمد والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن؛ دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم.

ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم الأبوين عن الدعاء على الأبناء لئلا يستجاب لهم فقال كما في صحيح ‏مسلم وغيره:" لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم ،لا ‏توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم" فلا ينبغي للأبوين وهما مظنة الرحمة والشفقة أن يدعوا لأبنائهما إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون ‏على دعائهما، كما صح بذلك الحديث. وفي قوله صلى الله عليه وسلم في (قصة جريج ‏وأمه) الواردة في صحيح مسلم وغيره: ولو دعت عليه أن يفتن لفتن. دليل على أن ‏دعوة الأم على ولدها مستجابة ولو كان فيها إثم، أو قطيعة رحم.

ولذا ننصح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا الأم ؟؟

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 23:29 م

 

الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن .. سعت لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها وتغسلك بيدها وجعلت حجرها لك فراش وصدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ااo يا امي..

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 18:52 م

ااه يا امي لو تعلمين
ما ألمت بي الايام والسنين
وكم تحملني اشواقي للحنين
وااااه لو بي تدرين
وكم اشتاق الي ضم تلك اليدين
وتهفونفسي الي تلك الجبين
لاضع علية قبلة شوق وحب وانين
اه يا امي احزاني عليكي لا تستكين
وافتقادي يزيد مع الحين والحين
وما حيلتي غير دموع العين
اه واه يا امي….
بعدك اصبحت بقايا واطلال
وصرت امشي بدروب بلا ظلال
والقلب يحمل من الهموم تلال
والدنيا بعدك بلا حب وعشق وجمال
اااه لو تدرين
كم اشتاق لانفاسك….تدفيني
وحبك وحنانك واحساسك…يرويني
وترانيم لسانك بدعائك …ليهديني
ورضاكي من قلبك ……ليشفيني
احبك يا امي احبك وكنتي نورا لعيني
فاتوسل لمن بسط الارض ورفع السماء
وجعل لكل داء دواء
ولكل علة شفاء..ان يرحم القلب من ذلك العناء
ففقداني اليكي ما هو الا الشقاء
كجسدا عاري بلا رداء…وامراءة تباع بسوق النساء
فانا بدونك بين ارضا وسماء..كطائر ذبيح بلا دماء
كطفلة بريئةفي عالم الاشقياء…وليس لها فية انتماء
كزهرة حرمت من الهواء..مثل الظمأن للماء
اة يا امي فانا بدونك ارضا بلا ارتواء
فكم احتاج اليكي واشتاق اليكي ولهفي عليكي بلا انتهااااااء

من ابنتك التي تحيا بين اناس حمقاء
لا يحسون بها وما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هي الأم؟

كتبها يــــــــــــــــــــا الله يا الله ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 23:18 م

من هي الأم؟

كانت Mrs. Thompson مدرّسة للصف الخامس الإبتدائي. وفي إبتداء الفصل الدراسي، خاطبت المدرّسة تلاميذها قائلت لهم: بأنها تحبهم جميعا بنفس المقدار. لكن كيف يمكن ذلك، وها في المقعد الأمامي من الصف، صبي صغير يدعى Teddy  غالبا ما بدى وحيدا ومنزويا على نفسه. فثيابه غير مرتبة، وشعره غير مسرّح ومنظره تشمئز منه النفس. حتى أن علاماته كانت من أقل العلامات في الصف، ولم تتأسف مرة المعلمة أن تضع له صفرا على الورقة التي كان يقدمها.

في مرة من المرات، كانت المعلمة تراجع ملف التلاميذ، وها هي الآن أمامها ملف هذا الصبي Teddy. وجدت هذه المعلمة بأن Teddy كان من التلاميذ المتفوقين في السنين الأولى من عمره. ثم وجدت ملاحظة في ملفه، كانت قد دونتها معلمة أخرى، معلنة فيها بأن Teddy يعاني من الآلام نفسية في البيت، إذ أن والدته قد أصيبت بمرض خبيث وبحسب قول الأطباء بأنه ليس هناك أي أمل في شفائها.

تابعت Mrs. Thompson قراءتها لملف هذا الصبي، حبا لمعرفة المزيد عن أمره.

فقرأت ما كتبته مدرسة الصف الرابع الإبتدائي : قالت فيه: إن موت والدة Teddy كان سبب الآلام مبرحة لهذا الولد. فمع أنه يحاول بكل جهده، لكنه لا يحظى بالإهتمام اللازم من والده، وليس هناك من يعوّض حنان أمه… وبأن حالته تسوء يوما فيوما… فقل أصدقائه وها هو اليوم وحيدا وبحاجة الى مساعدة واهتمام.

شعرت Mrs. Thompson بالخجل من جراء تصرفاتها مع هذا الصبي، وما زاد على الآمها حزنا، عندما قدم لها الأولاد هداياهم بمناسبة عيد الأم. فكانت هداياهم مزينة وانيقة، أما هدية Teddy فكانت مبعثرة، وملفوفة في كيس من ورق. شكرت المعلمة طلابها جميعهم، وبسبب لجاجتهم فتحت الهدايا في الصف أمام الجميع.

لكن ما أن فتحت هدية Teddy حتى إبتداء التلاميذ بالضحك، إذ تبين لهم بأن هدية Teddy كانت إسوارة لليد كانت تنقص بعض الفصوص الزجاجية، وزجاجة صغيرة من Perfume لكن لم يبقى منها سوى القليل جدا.

أخذت المعلمة السوارة ووضعتها على يدها، ثم وضعت القليل من ال perfume على ساعدها وشكرت Teddy على هديته المعبّرة لها.

في ذلك اليوم، وبعد إنتهاء الصف، وقبل خروج Teddy من الصف إقترب من المعلمة وقال لها: لقد كان عطرك اليوم جميلا جدا، كعطر الماما ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb







 

 

 

< ?xml:namespace prefix = o />